تصميم تجريبي

الحد الأدنى لمعايير التعليم

تقرير حول الدورة التدريبية  للشبكة المشتركة لوكالات التعليم في حالة الطوارئ " الحد الأدنى لمعايير التعليم "

  عقد المجلس النرويجي لشؤون اللاجئين دورة تدريبية حول الحد الأدنى لمعايير التعليم وإمكانية الاستفادة منها في السياق التعليمي الأردني من اجل رفع سوية التعليم للطلبة السوريين اللاجئين  حيث استمرت الدورة على مدار ثلاثة ايام خلال الفترة من 14-16/4/2013  وبمشاركة من خمسة مشاركين من وزارة التربية والتعليم وهم ممثلين عن  إدارة التعليم العام والمركز التربوي للتدريب والتخطيط والمشاريع والمناهج والكتب المدرسية بالإضافة الى اللجنة الوطنية الأردنية للتربية والثقافة والعلوم  كما شارك في الدورة ممثلين من مؤسسات وطنية و منظمات غير حكومية تُعنى بشؤون اللاجئين وهم : أكاديمية الملكة رانيا ومبادرة مدرستي ومنظمة ميرسي كوربس ومنظمة كويس سكوب و مؤسسة إنقاذ الطفل  ومنظمة اليونسيف والانوروا وشركة كادر ومكتب اليونسكو /عمان ومكتب اليونسكو /العراق .

·        مجريات الدورة في اليوم الأول:

الجلسة الافتتاحية : تم إلقاء عدة كلمات ومنها مدير عام المجلس النرويجي للاجئين عرض من خلالها جهود المنظمات غير الحكومية في مساندة وزارة التربية والتعليم في تحمل عبء استضافة الطلبة السوريين اللذين وصلت إعدادهم إلى مئات الآلاف الأمر الذي يتطلب مزيد من الدعم والتنسيق ما بين جميع هذه الجهات لتوفير تعليم نوعي لهؤلاء الطلبة اللاجئين ومن ثم ألقت الدكتورة زينب الشوابكة كلمة وزارة التربية والتعليم أشارت من خلالها الى الجهود الجبارة التي تقوم بها وزارة التربية والتعليم من اجل دمج الطلبة السوريين في المدارس الحكومية دون أن يتحملوا أية أعباء مالية حتى في حالة حضورهم في مرحلة متأخرة من الفصل حيث يتم ذلك من خلال إعطاءهم دروس تقوية خلال الصيف علماً بان هؤلاء الطلبة يُعاملوا كالطلبة الأردنيين ويُعطوا شهادات  مثلهم مثل الطلبة الأردنيين .

الجلسة الأولى:

وثم بدأ التدريب من قبل الميسرة السيدة  ألدرين ميدتن / المجلس النرويجي للاجئين حيث طلبت من المتدربين كتابة توقعاتهم من الدورة، ومن ثم تم التعرف على المشاركين والجهات التي يمثلونها ، تلا ذلك عرض لفلم فيديو يبين بان وضع التعليم في كثير من الدول النامية لا يمكن ان ينتظر اكثر من ذلك نظراً لتأثيرات الكوارث الطبيعية او البشرية حيث هناك ملايين من الاطفال حُرموا من الالتحاق بالمدارس مثل هاييتي ودول جنوب افريقيا والعراق وسوريا .

الجلسة الثانية :

قامت الميسرة بتعريف مجالات معايير الحد الأدنى للتعليم INEE  بتوزيع الكتيب على جميع المتدربين  وتم توزيع المتدربين  إلى خمسة مجموعات على المجالات الخمسة لمعايير الحد الادنى للتعليم وهي كالتالي :

المجموعة الاولى تتولى مجال المعايير الاساسية وهي مشاركة المجتمع والتنسيق والتحليل .

المجموعة الثانية : تتولى المجال الثاني وهو امكانية الحصول على التعليم والبيئة التعليمية .

المجموعة الثالثة: تتولى المجال الثالث وهو التدريس والتعلم.

المجموعة الرابعة : تتولى المجال الرابع  وهو المعلمون وسائر العاملين في التعليم.

المجموعة الخامسة: تتولى المجال الخامس وهو سياسة التعليم .

حيث تركت الميسرة المجال للمجموعات لتحليل المعايير الخاصة بكل مجال وما هي مدى مجال تطبيقه والتحديات التي تواجهه  اي من هذه المعايير ، ومن ثم قامت المجموعات بعرض تصوراتها حول كل من هذه المجالات الخمسة .

اليوم الثاني :

الجلسة الثالثة : تم البدء بعرض سريع لما تم انجازه في اليوم الأول ونتائج النقاش حول مجالات معايير الحد الادنى للتعليم وتم تقديم اقتراحات لتلافي التحديات التي تنشا اثناء تطبيقها ، ومن ثم تطرقت الميسرة الى الموقع الالكتروني للمعايير وتم استعراض جميع المواد الموجودة فيه حيث ان المواد التدريبية متوفرة ويمكن تنزيلها من الموقع  والتعرف على محتوياتها ومن ثم تم التعرف على برنامج MIND MANAGER  حيث يتم التعلم كيفية تنظيم الافكار بخرائط ذهنية وتم التعرف على كيفية عمله  من خلال طلب الميسرة القيام بعمل منظم متقدم حول اولويات  موضوع الحد الادنى لمعايير التعليم .

الجلسة الربعة:

تم تقديم اوراق عمل من قبل المرشدة النفسية Merrin Waterhouse  / فريق العمل الانساني الوطني التابع لمنظمة اليونسيف حيث تعرضت الى ما يترتب على الظروف السياسية السيئة وخصوصاً الاناث  وفيما يخص توفير التعليم لهن ولهذا السبب فانه يجب التركيز على الجانب التوعوي في هذا الاطار بانه حتى في اسوأ الظروف يجب ارسال الفتيات الى المدارس وعدم حرمانهن من هذا الحق ، حيث اثنت على ما يتم في مخيم الزعتري من تركيز على توفير فرص التعليم لكافة الاطفال ذكور واناث مع الانتباه الى ان عدد الملتحقين بالمدارس هناك للذكور اكثر منها للاناث علماً بانه لا يجب الاعتماد على الملاحظة اذ لا يوجد دراسات تحدد عدد الذكور الى الاناث للحكم بان نسبة الاناث تفوق الذكور من حيث الالتحاق بالمدارس ، وتم مناقشة الخبيرة من خلال الخبرات التي يمتلكها البعض بالعمل في مخيم الزعتري.

ثم قدمت الدكتورة هالة الطاهر/ أكاديمية الملكة رانيا للمعلمين عرضاً عن اوجة التعاون ما بين الاكاديمية واليونسكو في ما يخص   تدريب المعلمين على كيفية التعامل مع الطلبة اللاجئين وادماجهم في هذه البيئة الجديدة.

وفي نهاية اليوم تم طرح  موضوع ذوي الاحتياجات الخاصة من قبل منظمة HANDICAP international المعنية بشؤون الاشخاص ذوي الحاجات الخاصة حيث تم عرض قائمة مراجعة الاعاقة لمشروع الاستجابة للطوارىء من  حيث كيفية توفير الحاجات الاساسية لذوي الحاجات الخاصة بالاضافة للدعم النفسي والاجتماعي ودمجهم في المجتمع بداية بالمدرسة ومن ثم تم عرض دراسة حالة وكيفية التعامل معها والبحث عن حلول لها طبعاً عن اشخاص ذوي احتياجات خاصة.

اليوم الثالث :

الجلسة الخامسة : بدأ بتلخيص ما تم عرضه في اليوم السابق والتطرق الى النظم المتقدم واضافة اي قضايا جديدة تم عرضها ولم تذكر في المنظم المتقدم ومن ثم تم عقد جلسة حوار قدم المتدربين نبذه عن عمل منظماتهم فيما يخص مساعدة الطلبة السوريين وكيفية استغلال هذه المعايير على المستوى الوطني وخلص النقاش الى ضرورة تشكيل لجنة لدراسة وتحليل هذه المعايير وتوليفها لتدريب المعلمين عليها طبعاً برعاية من اليونسكو ومشاركة وزارة التربية والتعليم.

الجلسة السادسة :

قامت الميسرة بتقسيم المتدربين الى مجموعات وطلبت تصميم برنامج تدريبي بتحديد خطوات هذا البرنامج ومن ثم عرض هذا النموذج على باقي المجموعات وخلصت النتائج بان هناك نوع من التناغم في العروض من حيث البدء بالتخطيط ودراسة الحاجات والاهداف  ومن ثم التنفيذ وضرورة المحافظة على عنصري المشاركة والامتاع و التقييم في نهاية المطاف .

الجلسة الختامية : تم اجراء تقييم للدورة بتوزيع استبيان ومن ثم تم توزيع الشهادات على المشاركين.